قال حسام حسن إن مشاركة المنتخب المصري في كأس الأمم الإفريقية التي احتضنها المغرب كانت تجربة إيجابية وصعبة في الآن نفسه، مشيداً بالتنظيم والبنية التحتية التي وصفها بالمتميزة، وبالملاعب المجهزة وفق معايير عالية تضاهي نظيرتها الأوروبية.
وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر، خلال مؤتمر صحفي حضره وزير الرياضة أشرف صبحي ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبوريدة، أنه سعيد بالتواجد في بطولة أقيمت بدولة شقيقة عربية وإفريقية، مؤكداً أن المنتخب حظي باحترام وتقدير كبيرين سواء من حيث الإقامة أو ظروف المعيشة والتنقل، معتبراً أن هذه النسخة من كأس الأمم تُعد من بين الأهم في تاريخ الكرة المصرية.
وأضاف حسام حسن أنه، من خلال تجربته الطويلة لاعباً ومدرباً، لمس في المغرب إمكانيات وبنية تحتية متطورة، إلى جانب تأمين دائم وتنظيم محكم، مشدداً على أن الإقامة كانت مريحة والمعاملة راقية، وأن البطولة جرت في ظروف تليق بالقارة الإفريقية.
وأشار إلى أن تشجيع بعض الجماهير المغربية لمنتخبات أخرى أمام الفراعنة أمر طبيعي في إطار المنافسة، سواء لاعتبار منتخب مصر منافساً دائماً على اللقب، أو بسبب آراء سابقة عبّر عنها بعض الأطراف بخصوص التحكيم في مباريات معينة.
وجاءت تصريحات حسام حسن هذه بعد الانتقادات التي كان قد أطلقها عقب الخسارة أمام منتخب السنغال في نصف نهائي البطولة، حين تحدث عن غياب العدالة بسبب ظروف التنقل قبل المباراة، إضافة إلى ما وصفه بوجود ظلم تحكيمي. كما سبق لشقيقه إبراهيم حسن أن انتقد بعض الجوانب التنظيمية المتعلقة بالإقامة وظروف الراحة قبل مواجهة السنغال.
وختم مدرب المنتخب المصري بالتأكيد على أن كأس الأمم الإفريقية بالمغرب كانت ناجحة عموماً، موضحاً أن كل بطولة لا تخلو من إيجابيات وسلبيات، لكن هذه النسخة أقيمت في بيئة تنظيمية وبنية تحتية تليق بمكانة إفريقيا الكروية.
